Featured Video

mardi 20 mars 2012

أشهد ان لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله

السؤال ماهي الصيغة الصحيحة للتشهد الأخير في الصلاة ؟ الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد وردت عدة صيغ للتشهد ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم منها: ما أخرجه البخاري ومسلم وابن أبي شيبة عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد، وكفي بين كفيه، كما يعلمني السورة من القرآن: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين - فإنه إذا قال ذلك أصاب كل عبد صالح في السماء والأرض - أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله". وهو بين ظهرانينا، فلما قبض قلنا السلام على النبي. انتهى. وأخرج مسلم والنسائي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن، فكان يقول: التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله. وفي رواية عبده ورسوله. انتهى. وأخرج أبو داود والدارقطني عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في التشهد: "التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله. - قال ابن عمر: زدت فيها وبركاته - السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله - قال ابن عمر: وزدت فيها وحده لا شريك له - وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. وأخرج مسلم وأبو داود وابن ماجه عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "... وإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم: التحيات الطيبات الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي - والسياق له - عن القاسم بن محمد: كانت عائشة تعلمنا التشهد وتشير بيدها تقول: التحيات الطيبات الصلوات الزاكيات لله، السلام على النبي.. الى آخر تشهد ابن مسعود. وقد جمعها الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله في كتابه صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، فإن استطاع الإنسان أن يأتي بكل هذه الصيغ، بأن يأتي في صلاة بصيغة، وفي أخرى بأخرى وهلم جرا، فلا شك أن ذلك أحسن إن شاء الله وأكمل، وإن أراد الاقتصار على صيغة واحدة، فعليه بتشهد ابن مسعود، لأنه أعم وأصح سندا، وعلى العمل به أكثر أهل العلم. قال ابن حجر في فتح الباري: قال الترمذي: حديث ابن مسعود روي عنه من غير وجه، وهو أصح حديث روى في التشهد، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم من الصحابة، ومن بعدهم قال: وذهب الشافعي إلى حديث ابن عباس في التشهد، وقال البزار لما سئل عن أصح حديث في التشهد قال: هو عندي حديث ابن مسعود، وروي من نيف وعشرين طريقاً، ثم سرد أكثرها، وقال: لا أعلم في التشهد أثبت منه، ولا أصح أسانيد، ولا أشهر رجالاً. انتهى. قال ابن حجر: ولا اختلاف بين أهل الحديث في ذلك، وممن جزم بذلك البغوي في شرح السنة، ومن رجحانه أنه متفق عليه دون غيره، وأن الرواة عنه من الثقات لم يختلفوا في ألفاظه بخلاف غيره، وأنه تلقاه عن النبي صلى الله عليه وسلم تلقيناً. انتهى. وهذه الصيغ يأتي المصلي بواحدة منها في تشهده الأول ، وتشهده الثاني إلا أنه يزيد بعد التشهد الثاني الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء بما يشاء. والله أعلم.

القرآن الكريم

هو كلام الله أنزله للعباد باللغة العربية، على قلب نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم، شأنه في ذلك شأن الكتب المقدسة قبله (كالتوراة والإنجيل) المنزلة على أنبياء الله سيدنا موسى وسيدنا عيسى، قبل أن تطالهما يد الزمان القديم، حيث لم يكن للناس- في تلك الأيام - اهتمام بتدوينها ودقة نقلها، حسبما هو متعارف عليه اليوم في طرق توثيق المنقولات. وقد أنزله الله جل وعلا ليعيد الناس إلى الشرع الإلهي الذي بَعُدَ الناس عنه، وليتحداهم ويظهر عجزهم عن الإيتان بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً. 3 – وقد تم حفظه كتابة باللغة العربية، منذ ساعة نزوله آية آية، على ما كان معروفاً في ذاك الزمان من رقاع وعظم وحجر رقيق وما شابه ذلك. ثم جرى جمعه منسقاً في عهد أبي بكر، ثم جرى نسخ خمسة مصاحف منه أرسلت إلى الأمصار الإسلامية المعروفة يومذاك ليكون مرجعاً للناس في عهد عثمان، يعودون إليه إذا ما اختلفوا في كلمة أو حرف منه. كما تم حفظه في الصدور، حيث كان صحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم يحفظونه ويتعبدون الله بتلاوته وترتيله غيباً... وما زال الناس يتلقون القرآن حفظاً كابراً عن كابر، دون انقطاع منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليوم؛ الأمر الذي يؤكد أن نقل كلام الله هذا (القرآن) كان بالتواتر، حيث يرويه جمع من الحفظة يحيل العقل تواطؤهم على الكذب عن جمع مثلهم، دون انقطاع إلى أن يصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بحث لا يمكن بأي حال أن يتصور تواطؤ كل هذه الجموع التقية على الكذب، بالإضافة إلى النص المكتوب والمحفوظ منذ ذلك العهد (مصحف عثمان) وما نقله من أتى بعد ذلك عن هذا المصحف حتى وصل إلينا، مجمَعاً على كتابته في السطور، ومجمعاً على نقله في الصدور؛ فكان هذا النقل الذي جرى في العصور التي تسمى عصور الظلمات أفضل وسيلة عرفها العلم الحديث، لضمان صحة النقل وسلامته، للوثوق بالأصل وثوقاً لا يتطرق إليه الشك.

قصيدة على اللغة العربية

قصيدة على اللغة العربية بعنوان عاشقتي للأستاذ الخلفي عبد الغني: عاشقتي أنت والله عاشقتي يا من بين الصفحات تستقر وليس لطالب العلم عنها مفر مخلصة للعهد وفية طاهرة،بلسانها تحدث خير البرية عاشقتي أنت والله عاشقتي يا من بين الناس ترفع قدري وبها أقتات على مر الدهر ولست أدري هل يعشقها سواي لست أدري رفيقة منذ الطفولة ولم تفكر يوما في هجري كالإبرة في خفتها كالكنز في قيمتها أداعبها بين الصفحات ألاعبها لأصنع كلماتي أجوب من أجلها القفار وأنفق عليها الدرهم والدينار عاشقتي أنت والله عاشقتي هي والله ليست تخون وأنا بحبها مفتون تنام معي على الحصير ولا تطالبني بالسرير كلما أخذت أقلامي إلا وانتصبت بكل ما تملك أمامي ذكرها علام الغيوب في كتابه أسمى المكتوب سهرت معي الليالي وساعدتني في تحقيق أمالي هي لاتملك رجلين ولكنها تمشي أبعد من صاحب القدمين عاشقتي أنت والله عاشقتي كالثريا ثنير حياتي عرفتني على الأحياء والأموات مكنتني من لقياكم أساتذتي مكنتني من لقياكم تلامذتي مكنتني من لقياكم أحبتي عاشقت أنت والله عاشقتي.

بسم الله الرحمن الرحيم

الم تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ هُدًى وَرَحْمَةً لِّلْمُحْسِنِينَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ خَالِدِينَ فِيهَا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُّنِيرٍ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ وَمَن كَفَرَ فَلا يَحْزُنكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ مَّا خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلاَّ كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لّا يَجْزِي وَالِدٌ عَن وَلَدِهِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ

المسرح العربي

المسرح في أبسط تعريف، ظاهرة فنية تقوم على لقاء مقصود واع بين ممثل ومتفرج، في زمان ومكان محددين، حول نص يجسده الأول للثاني (بالتعبير اللغوي، أو بالتعبير الجسدي، أو بهما معاً)، بهدف تحقيق متعة جمالية فكرية. اختلف الباحثون والنقاد، من العرب وغيرهم، حول سؤال: هل عرف العرب القدامى المسرح؟ قسم منهم توسع في استيعابه لمفهوم المسرح، يحثه على ذلك حافز قومي، بحيث بات المسرح يضم أشكالاً مختلفة من التراث الشعبي كالحكواتي والحاوي والقرَّاد والمقلِّد والمُحبِّظ والعرس وغيرها، ومن الطقوس الدينية كالحج وموكب المحمل ومولد النبيr والتعزية والسيدة زينب ورقصات المولوية وغيرها. وقد انطلق هذا القسم من مقولة أن الشكل الأوربي للمسرح الذي عرفه العرب مع تجارب مارون النقاش[ر] في منتصف القرن التاسع عشر ليس الشكل الوحيد للمسرح، ومن ثم فإن الأشكال الآنفة الذكر هي من مسرح العرب، إضافة إلى مسرح البساط والحلقة في ساحات مدن المغرب العربي، ومسرح السامر في أرياف مصر، ومسرح خيال الظل في غالب البلدان العربية. ورأى القسم الآخر أن المسرح، تاريخياً وفي معظم الحضارات البشرية، قد انبثق من الطقوس الدينية ثم انفصل عنها تدريجياً ليصير فناً جمالياً مختلفاً قائماً في حد ذاته، يمارسه أناس عاديون من غير الكهنة، لتحقيق أهداف ترتبط بحياة الناس وليس بالآلهة، مثلما حدث قديماً في اليونان والهند واليابان مثلاً، حيث تطورت عن الطقوس الدينية مسارح مختلفة، بأبنية تُقدَّم فيها النصوص المسرحية من قبل ممثلين محترفين على منصات لجمهور دفع أجر الدخول وحضر لمشاهدة العرض. ولكن ثمة حضارات عريقة أخرى لم تنجب مسرحاً، كالحضارة الفارسية مثلاً المجاورة للهند، أو حضارات أمريكا الجنوبية (إنكا، أزتيك)، أو الحضارة الفرعونية، أو الحضارة العربية الإسلامية. إلا أن هذه الحضارات امتلكت حتماً أنواعاً مختلفة من الظواهر شبه المسرحية semi-theatrical سواء في طقوسها الدينية أم في تراثها الشعبي. فلا يضيرها أبداً أو يُنقص من عظمتها أنها لم تعرف هذا الشكل من المسرح. كان المسرح عالمياً في حالة كمون، بل أفول، في القرن السابع الميلادي عندما ظهرت الحضارة العربية الإسلامية وانتشرت شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً، ولذا لم يحتك العرب بأي من مظاهره، حتى إنهم لم يعرفوا وظائف الصروح المعمارية المسرحية الرومانية المنتشرة ساحلياً من شمالي سورية حتى المغرب. وعندما ترجموا «فن الشعر» لأرسطو[ر] وضعوا لمفهومي المأساة (التراجيديا) والملهاة (الكوميديا) المسرحيين اليونانيين مصطلحي الشعر العربيين الرثاء والهجاء؛ لأنهم لم يعرفوا ما هو النص المسرحي ولا ما هو العرض المسرحي. والصليبيون الذين غزوا الوطن العربي منذ القرن الحادي عشر واحتلوا أجزاءً من أراضيه لم يعرفوا المسرح أيضاً بسبب التحريم الكنسي. ومع نهاية العصور الوسطى عندما عاد المسرح الأوربي للظهور مجدداً، كان انبعاثه من طقوس الديانة المسيحية ومن رحم الكنيسة، ونصوصه الناضجة المبكرة كانت مليئة بتجارب الحروب الصليبية في المشرق العربي وبشخصية صلاح الدين الأيوبي. لكن العرب لم يعرفوا هذا المسرح الاحتفالي الهائل ولم يحتكوا به، ولا حتى في إسبانيا الكاثوليكية. بادر بعض المنظِّرين المسرحيين العرب إلى عرض أفكارهم لتفسير عدم ظهور المسرح في الحضارة العربية الإسلامية. فمنهم؛ ولاسيما الباحث التونسي محمد عزيزة، رأى أن السبب يكمن في جوهر الدين الإسلامي الذي يحرِّم التشخيص، والذي يتنافى مع مفهوم الصراع التراجيدي حسبما فسرَّه أرسطو، وكما تجلى في مآسي أسخيلوس[ر] وسوفوكلس[ر] وأوربيديس[ر]. والسبب الثاني ـ في رأيه ـ هو حياة البداوة وعدم الاستقرار، في حين أن المسرح هو ابن الحضارة المدينية بامتياز. ورأى آخرون أن نظام الخلافة الملكي القمعي قد وقف حائلاً دون ظهور المسرح في المدن، ولاسيما أن من مهام المسرح الأولى ممارسة النقد وكشف الأخطاء والمفاسد وفضح الظلم. ومع امتداد نظام الخلافة إلى السلطنة العثمانية يُفهم سبب هجرة جميع المسرحيين الشاميين إلى مصر منذ الربع الأخير من القرن التاسع عشر، نتيجة انفتاح الأجواء المصرية وتقبلها لفن المسرح الوافد، وخاصة أنها قد عرفت تجارب ابن دانيال في «بابات خيال الظل» الصريحة والجريئة، وخيام كراكوز، وعروض يعقوب صنوع المستقاة إلى حد كبير من الكوميديا الفرنسية الناقدة. يضاف إلى ذلك أن معظم العاملين في المسرح على صعيد التأليف والتمثيل كانوا مسيحيين. وما تجربة القباني[ر] إلا الاستثناء الذي يثبت القاعدة. أما في مصر في الإسكندرية والقاهرة تحديداً، ومنذ بداية القرن العشرين فقد بنيت دور المسرح التي استقبلت العروض الكوميدية والميلودرامية والتراجيدية بالفصحى والعامية، والعروض الأوربية الزائرة بالفرنسية والإيطالية. ومن هناك بدأت الفرق المسرحية المختلطة (الشامية والمصرية) بالانطلاق إلى جميع أنحاء الوطن العربي، مما أدى إلى النهضة المسرحية العربية. وبعد ثلاثة عقود تأسس معهد التمثيل المسرحي في القاهرة، وسرعان ما تحول إلى معهد عالٍ، ثم إلى أكاديمية الفنون التي ضمت أيضاً أقسام السينما والديكور والتقانات والدراسات المسرحية وغيرها. ثم انتشرت معاهد التمثيل الوسطى والعليا في معظم البلدان العربية. ومع نمو حركة التحرر الوطني وانتشارها، نهضت الحركة المسرحية في بعض البلدان العربية نهوضاً سريعاً بلغ ذروته في السبعينيات من القرن العشرين، ولاسيما على مستوى المسارح الرسمية التابعة لوزارات الثقافة، أو مسارح بعض الفرق الخاصة ذات التوجه التجريبي الفني، كما في لبنان وتونس مثلاً. واللافت هو أن عقدي الستينيات والسبعينيات قد شهدا عودة عدد وفير من الشباب العرب الذين درسوا في البلدان الأوربية وأمريكا فنون المسرح من إخراج وتمثيل وسينوغرافيا وهندسة إضاءة وصوت، ودخلوا حلبة العمل الإبداعي. وفي الوقت نفسه ظهرت بعض مجلات المسرح المتخصصة في القاهرة ودمشق، كما كثر التأليف للمسرح والترجمة عنه من مختلف لغات العالم، بحيث اغتنت المكتبة المسرحية العربية بالنصوص والدراسات الموضوعة والمترجمة. ومنذ أوائل الستينيات توالى في البلدان العربية تأسيس المسارح القومية (الوطنية) التي تتلقى من الدولة دعماً مالياً كاملاً، وتؤلف عروضها الموسم الذي يمتد بين بداية أيلول/سبتمبر ونهاية أيار/مايو. كان مهرجان دمشق للمسرح رائداً في جمع الفرق المسرحية العربية في مكان واحد، لكي تتعارف ويتم الاطّلاع على مختلف التجارب القادمة من أنحاء الوطن العربي، كما كان للندوة الفكرية المنعقدة على هامشه منذ عام 1970 دور مهم في مناقشة قضايا المسرح العربي وسبل النهوض به وتطويره. وفي هذه الندوات طُرحت «قضية هوية المسرح العربي بين التبعية والتأصيل» التي شغلت الباحثين والمؤلفين والمخرجين سنوات عدة. وبدأ المشاهد العربي في عروض بلده وفي أثناء المهرجانات يرى نتائج البحث عن حلول هذه القضية التي تحولت إلى شبه أزمة، فكثر الاقتباس من «ألف ليلة وليلة»، و«السيرة الهلالية»، ومن الملاحم والحكايات الشعبية، ومن المقامات وتقاليد مسرح خيال الظل وخيمة كراكوز، وكأن العودة إلى التراث تمنح المسرح المعاصر هويته العربية، في حين أن التزام المسرح بقضايا المواطن ومخاطبته في صميم ما يشغله معيشياً على الصعيد الاجتماعي والسياسي والاقتصادي هو ما يعطي المسرح هويته الخاصة، بعيداً عن التعميم الفضفاض؛ والتراث يُستعاد من وجهة نظر الحاضر ولا يُستحضر متحفياً، لأنه لن يكون مفيداً. وكان لابد من أن يمضي عقد السبعينيات كاملاً حتى انكفأت موجة الهوية، وأدرك بعض المسرحيين دور المسرح في حركة التنوير الاجتماعي الفكري وفي عملية بناء وعي جديد. إلا أن تسارع الأحداث السياسية عالمياً، والمنعطفات الحاسمة والأزمات التي مرت بها البلدان العربية خلال العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين أرخت سدولها على حركة المسرح العربي فتراجع دوره النهضوي، وصعد نجم المسرح التجاري، إلى جانب المسلسلات الدرامية التلفزيونية التي وضعت الإنتاج المسرحي أمام منافسة غير عادلة.

متى نشأت الفلسفة الإسلامية وكيف ?

متى نشأت الفلسفة الإسلامية وكيف إذا كانت كلمة فلسفة يونانية الأصل وكان المسلمون قد نظروا في فلسفة اليونان، فكيف وصلت الفلسفة إلى المسلمين مع فارق المسافة والثقافة واللغة؟ وهل كان علم الحق الأول عند المسلمين مستخرجًا من الكتاب والسنة؟ أو أن هناك مؤثرات أخرى جعلت من اتجه من المسلمين يتجه صوب الفلسفة؟ الشاهد التاريخي يقول إن القرآن والسنة لم يدفعا المسلمين إلى التفلسف ـ إلا من باب التأمُّل الذي أمروا به ـ بل كانت هناك مؤثرات خارجية وفدت إلى ديار المسلمين إثر عصور الترجمة، وحاول العلماء الذين خاضوا في هذه العلوم الجديدة الوافدة التوفيق بين رصيدهم من العلوم النقلية الشرعية وبين العلوم العقلية الفلسفية المنقولة باللغة السريانية أو العبرانية عن اللغة اليونانية. وقد أثْرت حركة الترجمة الحياة العلمية عند المسلمين خاصة في مجال العلوم الطبيعية. لكن على الرغم من ذلك فإن هناك بعض الملاحظات التي أبداها علماء المسلمين على حركة الترجمة، منها أن المترجمين لم يكونوا من أهل الاختصاص في العلوم التي نقلوها وحدث ما كان يخشاه علماء المسلمين من التصحيف والتحريف في اللغة المنقول منها واللغة المنقول إليها، وكان ذلك أشد وضوحًا فيما نقلوه من الفلسفة اليونانية. إن المترجمين نقلوا ـ مثلاً ـ كتاب الربوبية لأفلوطين ونسبوه خطأً لأرسطو. وغلب على ظن كثير من متفلسفة الإسلام أن الربوبية حقيقة لأرسطو ووقعوا في مغالطات الذين كانوا يقولون بالتوفيق بين الفلسفة والدين، والعقل والنقل. ومن ناحية أخرى، فإن بعض المترجمين كانوا قومًا أهل دين: منهم النساطرة النصرانيون الذين كانوا ينشرون النصرانية في كل محفل ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً، ومنهم اليهود الذين كانوا يرون في الإسلام مزاحمًا ومنافسًا فكريًا فأرادوا أن يستبعدوه ليخلو لهم الجو. هذا فيما يتعلق بالعلوم النظرية، أما العلوم التطبيقية، فقد برع فيها المسلمون واستفادوا أيما فائدة من الترجمات والشروح على الترجمات التي وصلت إليهم من العلوم اليونانية عن طريق السريانية. ظهرت هذه الترجمات بعد الفتوحات الإسلامية في العصرين الأموي والعباسي ولم يكن دور العصر الأموي كبيرًا في الترجمة إلا أن العصر العباسي كان عصر الترجمة الزاهر.

الفلسفة الإسلامية

عرف المسلمون الفلسفة من خلال اليونانيين. فقد ذكر الخوارزمي (ت 387هـ، 997م) في مفاتيح العلوم "أن الفلسفة مشتقة من كلمة يونانية وهي فيلاسوفيا وتفسيرها محبة الحكمة، فلما عُرّبت قيل: فيلسوف، ثم اشتقت الفلسفة منه، ومعنى الفلسفة علم حقائق الأشياء والعمل بما هو أصلح. وتنقسم إلى قسمين أحدهما الجزء النظري والآخر الجزء العملي. ومنهم من جعل المنطق قسمًا ثالثًا غير هذين، ومنهم من جعله جزءًا من أجزاء العلم النظري، ومنهم من جعله آلة للفلسفة، ومنهم من جعله جزءًا منها وآلة لها. هذه هي الفلسفة، فما الفلسفة الإسلامية ؟ يرى بعض الفلاسفة أنها مجموعة الأفكار التي ارتآها الكندي والفارابي وابن سينا ومن سار على نهجهم في الله والعالم والنفس الإنسانية،.ويرى ابن رشد (ت 595هـ، 1198م) في فصل المقال ¸أن النظر في كتب القدماء ـ يقصد بالقدماء هنا فلاسفة اليونان مثل أفلاطون وأرسطو ـ واجب بالشرع، إن كان مغزاهم في كتبهم ومقصدهم هو المقصد الذي حثنا الشرع عليه، وأن من نهى عن النظر فيها من كان أهلاً للنظر فيها ـ وهو الذي جمع بين أمرين: أحدهما: ذكاء الفطرة، والثاني: العدالة الشرعية، والفضيلة العلمية والخلقية ـ فقد صد الناس عن الباب الذي دعا الشرع منه الناس، إلى معرفة الله، وهو باب النظر المؤدّي إلى معرفته حق المعرفة، وذلك غاية الجهل والبعد عن الله تعالى·. فالفلسفة عند ابن رشد تفتح باب العلم بالله ومعرفته حق المعرفة. ويرى ابن خلدون (ت 808هـ، 1406م) في المقدمة أن الفلسفة من العلوم التي استحدثت مع انتشار العمران، وأنها كثيرة في المدن ويعرِّفها قائلاً: ¸بأن قومًا من عقلاء النوع الإنساني زعموا أن الوجود كله، الحسي منه وما وراء الحسي، تُدرك أدواته وأحواله، بأسبابها وعللها، بالأنظار الفكرية والأقيسة العقلية وأن تصحيح العقائد الإيمانية من قِبَل النظر لا من جهة السمع فإنها بعض من مدارك العقل، وهؤلاء يسمون فلاسفة جمع فيلسوف، وهو باللسان اليوناني محب الحكمة. فبحثوا عن ذلك وشمروا له وحوَّموا على إصابة الغرض منه ووضعوا قانونًا يهتدي به العقل في نظره إلى التمييز بين الحق والباطل وسموه بالمنطق.· ويحذّر ابن خلدون الناظرين في هذا العلم من دراسته قبل الاطلاع على الشرعيات من التفسير والفقه، فيقول: ¸وليكن نظر من ينظر فيها بعد الامتلاء من الشرعيات والاطلاع على التفسير والفقه ولا يُكبَّنَّ أحدٌ عليها وهو خِلْو من علوم الملة فقلَّ أن يَسلَمَ لذلك من معاطبها·. ولعل ابن خلدون وابن رشد اتفقا على أن البحث في هذا العلم يستوجب الإلمام بعلوم الشرع حتى لا يضل العقل ويتوه في مجاهل الفكر المجرد لأن الشرع يرد العقل إلى البسيط لا إلى المعقد وإلى التجريب لا إلى التجريد. من هنا كانت نصيحة هؤلاء العلماء إلى دارسي الفلسفة أن يعرفوا الشرع والنقل قبل أن يُمعنوا في التجريد العقلي. ويذهب الكندي (ت نحو 260هـ، 873م) إلى أن الفلسفة هي علم الحق الأول الذي هو علة كل حق، ولذلك يجب أن يكون الفيلسوف التام الأشرف هو المرء المحيط بهذا العلم الأشرف لأن علم العلة في نظره أشرف من علم المعلول، والعلم التام هو علم العلة. ويرى الفارابي (ت 339هـ، 950م) أن الفلسفة هي العلم بالموجودات بما هي موجودة ويقسمها إلى حكمة إلهية وطبيعية ورياضية ومنطقية. ويعطيها الشيخ الرئيس ابن سينا (ت428هـ، 1037م) طابعًا نفسيًا فيقول: الحكمة استكمال النفس الإنسانية بتصور الأمور والتصديق بالحقائق النظرية والعملية على قدر الطاقة الإنسانية. ويقسم الحكمة كذلك إلى نظرية يتعلمها الإنسان، ولا يعمل بها، وحكمة عملية مدنية ومنزلية وأخلاقية. وحول هذه المفاهيم، كان يتناول فلاسفة الإسلام الفلسفة مقتفين أثر الأساتذة القدماء من حكماء اليونان. فكانوا تارة يقتربون من أساتذة اليونان وتارة يبتعدون عنهم، ولم ينتهجوا منهجًا مستقلاً في التفلسف ولم يخالفوا رأي القدماء إلا في المسائل التي تخرجهم من ملة الإسلام، وظلوا أساتذة في هذا العلم في ظل أساتذة الفلسفة السابقين.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More