Featured Video

jeudi 22 mars 2012

الثروات بالمغرب

يتوفر المغرب على موارد معدنية هامة. فهو ثاني منتج للفوسفاط في العالم وأول مصدر له ويتوفر على ثلاثة أرباع الاحتياطي العالمي وتقدر نسبة اليورانيوم الممكن استخراجها من الفوسفاط المغربي ب ستة ملايين طن وهو ما يعادل ضعف المخزون العالمي المكتشف حاليا. كما يضم مخزونا من الحديد والمعادن الأخرى من قبيل الباريت والرصاص والمنغنيز والكوبالت والنحاس والزنك والأنتيمون والفليور والفضة والذهب. وبالمقابل فإن مصادر الطاقة محدودة جدا، حيث إن إنتاج البلاد من الأنتراسيت والغاز الطبيعي يغطي أقل من 20% من الاحتياجات، ما يضطر المغرب إلى الاستيراد. بيد أن اكتشاف الغاز الطبيعي والبترول قرب الصويرة يبعث على الأمل. [عدل]البترول تبلغ واردات النفط 7,9 مليارات دولار أي أنها تساهم بنسبة 40,9% من العجز. وتنجم خطورة فاتورة النفط من ضخامتها قياساً بالمالية الخارجية. فقد انتقلت مقارنة بالواردات الكلية للدولة من 19% عام 2002 إلى 26% عام 2010. كما تظهر خطورة الفاتورة النفطية عند مقارنتها بحصيلة الصادرات الفوسفاتية بكافة أنواعها. ففي عام 1976 كانت حصيلة هذه الصادرات تعادل 208% من الواردات النفطية. أي كانت حصيلة سنة واحدة من الفوسفات تمول واردات نفطية لمدة سنتين. وبمرور السنوات تدهورت هذه العلاقة حيث هبطت إيرادات الفوسفات وارتفعت واردات النفط. ففي عام 1997 أصبحت حصيلة الفوسفات لا تغطي سوى 83% من الواردات النفطية. وفي عام 2010 انخفضت النسبة إلى 29%. أي باتت حصيلة سنة واحدة من الفوسفات تمول واردات نفطية لمدة ثلاثة أشهر فقط. وهكذا ارتفع العجز التجاري الذي أدى إلى تفاقم المديونية الخارجية للدولة وبالتالي إلى تقليص قدرتها المالية. وأصبح من اللازم استغلال الصخور النفطية ليتحول المغرب من مستورد إلى مصدر للنفط. عندئذ يمكن معالجة العجز التجاري وتفادي آثاره السلبية.[1] [الزراعة يشتغل في الفلاحة ما يقارب %40 من الساكنة النشيطة المغربية ويساهم بحوالي 17% من الناتج الوطني الخام. تقدر المساحة الصالحة للزراعة في المغرب ب 95000 كيلومتر مربع اي ما يعادل 3,11 مساحة بلد كبلجيكا ،14450 كيلومتر مربع مسقية(2003). أما أهم المحاصيل الزراعية فهي القمح والشعير والذرة والقطاني والفول والجلبانة والعدس والفاصوليا والزراعات التسويقية والحوامض. كما تشكل زراعة أشجار الفواكه وأشجار الزيتون نشاطا لا يخلو من أهمية. ويعتبر المغرب ثاني مصدر للحوامض في العالم وثاني مصدر لزيت الزيتون ومن أوائل المصدرين للخضر والفوكه عالميا. وأطلق الملك خلال معرض مكناس للفلاحة خطة المغرب الأخضر التي تهدف إلى الرفع من الإنتاج الفلاحي وقيمته المضافة، فمن المتوقع ان يجلب القطاع استثمارات ضخمة تقدر بملايير الدولارات، خصوصا الزراعات التسوقية وزيادة نسبة الاراضي المسقية وتطوير البنية التحتية للعالم القروي. و يعتبر المغرب من أكبر المنتجين للاسماك في العالم ب 966 593 طن سنة 2004 قيمتها 700 368 246 أورو. إلا أن الاكتفاء الذاتي في المواد الاساسية عرف تراجعا إذ أصبح المغرب يستورد % 40 من حاجياته من الحبوب كما أن الثروات السمكية هي الأخرى عرفت استنزافا بسبب كثرة التصدير إلى الخارج. وتصل عائدات المغرب من الصيد البحري 396 مليون درهم بالسنة.[2] [الصناعة
سيارة البراق المغربية في معرض جنيف و يساهم القطاع الصناعي بحوالي 35% من الناتج الداخلي الخام وتعتبر الصناعات المغربية متطورة ومتنوعة وذات سمعة طيبة حيث إنه يتوفر على صناعات: غذائية كيميائية (أحسن صانعة كيميائية في إفريقيا بعد جنوب إفريقيا)و يعتبر المغرب أول منتج للحامض الفوسفوري ب %46 من الإنتاج العالمي. صيدلية(تغطي%90 من الطلب الداخلي ويصدر أيضا إلى العديد من الدول الأفريقية والاوروبية ويستورد باقي حاجاته من الخارج خصوصا من فرنسا) بيتروكيمائية(حيث تعتبر مصفاة سيدي قاسم ومصفاة المحمدية من الأكبر على الصعيد الأفريقي) النسيج (بحيث يعتبر المغرب من أول المصدرين للنسيج نحو الاتحاد الأوروبي) صناعة السيارات (بعد الاتفاق الأخير الذي وقعته الحكومة المغربية مع تحالف شركتي رونو ونيسان سيصبح المغرب من أوائل المصدرين السيارات بأكثر من 400 ألف سيارة سنويا سنة 2011) ([1]) الطائرات (الحربية والسلمية) وتركيب السفن(الحربية والسلمية) وصناعة الاسمنت وذلك بفضل التطور السريع في ميدان التعمير والإسكان بمشروعات ضخمة، صناعات أخرى كالميكانيكية والإلكترونية وذات تكنولوجيا عالية حيث إن العديد من الشركات الأوروبية(خاصة الفرنسية والإسبانية والانجليزية) قامت بتحويل أنشطتها إلى المملكة وذلك بفضل التسهيلات المتاحة واليد العاملة المؤهلة والرخيصة وإتقان المغاربة للغات وموقع المغرب الاستراتيجي. ومن المنتظر ان يتضاعف الإنتاج الصناعي سنة 2012 بفضل تهافت المستثمرين وارتفاع الطلب على الصناعات المغربية لجودتها وثمنها المعقول. [الشبكة الطرقية
قطار في محطة الرباط الرئيسية للذهاب إلى المغرب عن طريق البر يجب التوجه نحو الجزيرة الخضراء (ألخثيراس) بإسبانيا. عبر كل وسائل المواصلات من حافلات وسيارات، ودراجة نارية، إلخ، ومن ثم الانطلاق لعبر مضيق جبل طارق بالباخرة إلى طنجة أو سبتة أو الناضور لتستمر الرحلة عبر شبكة من الطرق تتراوح بين طرق سريعة إلى أخرى وطنية فجهوية ثم إقليمية. فلدى المغرب اليوم شبكة طرقية تزيد عن 57706 كلم تتوزع كالتالي : 11288 كلم من الطرق الوطنية، 10152 كلم من الطرق الجهوية، 35785 كلم من الطرق الثانوية، 1500 كيلومتر من الطريق السريع من 2 أو 3 ممرات تصل كلا من مدن فاس ومكناس والدار البيضاء والرّباط وطنجة. إلى الجديدة سطات - مراكش - أكادير. [النقل الجـوي لدى المغرب 19 مطارا دوليّا بكل من أكادير والحسيمة والدار البيضاء والداخلة وفاس والعيون ومراكش وورزازات و وجدة والرباط-سلا وطنجة و وتطوان. وتحط بالمغرب اليوم طائرات تابعة لخمس وأربعين شركة دوليّة من 32 بلدا و 52 وجهة. أكثر من 10 ملايين راكب يهبطون كلّ سنة على المطارات ال12 الدّوليّة للمملكة التي لديها اليوم سعة تصل إلى 38.000 راكب في اليوم الواحد، هذه السّعة ستصل إلى 48.000 راكب في اليوم الواحد بفضل تحرير النقل الجوّيّ. [عدل]السكك الحديدية توجد بالمغرب 97 محطّة قطار، و1900 كيلومتر من السكك الحديدية و 15 مليون راكبًا في السّنة. القطارات ستسمح للمسافرين أن يتحرّكوا بين مختلف مدن المملكة بسهولة. مشروع التجديد الذي بدأه المكتب الوطني للقطارات سيمكن المغرب من التوفر على 2100 كلم من السكك في 2010 وسعة ستصل إلى 235.000 راكب في اليوم الواحد. ويقدم المكتب الوطني للسكك الحديدية عبر قطاراته العديد من الخدمات. [السفـن تفصل سواحل طنجة عن السّواحل الجنوبيّة لأسبانيا 15 كيلومتر، ومن هناك يمكن الانظلاق لعبر مضيق جبل طارق بالباخرة إلى طنجة (ساعتين ونصف) أو سبتة (ساعة ونصف). وبإمكان المسافر كذلك الانطلاق مباشرة من جنوب فرنسا عبر سبتة لأن العبور من سيت إلى طنجة أو من الميراً إلى الناضور أو مليلية يتم خلال 36 ساعة. يعبر هذه المسافة كل سنة أكثر من 3 ملايين راكب على مثن بواخر مكوكية. تستقبلها موانئ مجهزة لهذا الغرض فلدى المنطقة الشّماليّة للمغرب 11 رصيف للبواخر المكوكية مقسمة على 3 مواني : طنجة والناضور والحسيمة بسعة 80.000 راكب في اليوم الواحد. ستصل هذه السّعة إلى 110.000 راكب في اليوم الواحد في 2007 بعد نهاية الأعمال بالميناء الثّاني لطنجة. [التبادل التجاري تشكل الواردات حوالي ضعف الصادرات وتشمل هذه الأخيرة في معظمها المنتجات المصنعة والمعادن والمنتجات الزراعية. وقد عرفت الصادرات عام 2003 انخفاضا بنسبة %3.6، غير أنها تبقى مرتكزة على المنتجات التي تلاقي منافسة شديدة كالملابس الجاهزة. أما في المقابل بقيت صادرات الفوسفاط ومشتقاته ثابتة، إذ بلغت %15 من مجموع الصادرات عام 2003 مقابل %14.8 سنة 2002. وتتكون الواردات أساسا من المواد الطاقية ومواد التجهيز والمواد الاستهلاكية. وقد عرفت الواردات سنة 2003 ارتفاعا قدره %4 بسبب استيراد مواد التجهيز والمواد الاستهلاكية. وبالمقابل شهدت واردات المغرب من المواد الغذائية انخفاضا نتيجة تراجع التزويد بالحبوب لاسيما القمح والشعير وكذا السكر. أما الصادرات المغربية فقد عرفت ركودا خلال سنة 2003 في حين سجلت الواردات ارتفاعا بنسبة 9 % مما أدى إلى عجز نسبته 52 % أي %33 من العجز الشامل. وقد عرف التراجع أساسا صادرات المغرب داخل الاتحاد الأوربي باتجاه كل من إيطاليا (9 %) وبريطانيا العظمى (8 %) وألمانيا (4 %) بينما حققت مبيعاته انتعاشا باتجاه كل من أسبانيا (16 %) وهولندا (14%) وفرنسا (7 %). ومن جهة أخرى سجلت مبيعات المغرب للولايات المتحدة والهند انخفاضا يصل إلى 12 % و 13 في المائة. ومن بين مزودي المغرب الأساسيين نجد أن روسيا حققت أكبر نمو قدره %76، متبوعة بإيطاليا (+34%) والولايات المتحدة (+24 %) والصين (+23 %) وألمانيا (+9 %) وأسبانيا (+15 %) ثم فرنسا (+14 %) بينما سجلت وارداته انخفاضا من كل من المملكة العربية السعودية(10 %) وبريطانيا العظمى 11 في المائة. توجد أهم المطارات بالدار البيضاء والرباط وفاس وأكادير ومراكش وطنجة والعيون والناظور. وتوجد أهم الموانئ بالدارالبيضاء والمحمدية وطنجة والداخلة والناظور والعيون. [السياحة رمز السياحة بالمغرب
تحتل السياحة في قطاع الخدمات موقع الريادة، حيث درت على البلاد ما قدره 7,69 مليار دولار سنة 2007و زار البلاد ما يقدر من 7,45 ملايين سائح بارتفاع 13% مقارنة مع 2006. [عدل]تحويلات المغاربة القاطنين بالخارج تقدر الجالية المغربية القاطنة خارج الوطن بأكثر من ثلاث ملايين نسمة وكانت تعتبر طيلة السنوات الأخيرة أول مصدر للعملة الصعبة إلا أن عائدات السياحة سنة 2007 والتي تقدر ب7,69 مليار دولار فاقت تحويلات المغاربة التي تقارب 7 ملايير دولار. و لقد أصبحت هده الجالية تحظى باهتمام متزايد في الأوساط السياسية لما تلعبه من دور حيوي في تنمية اقتصاد البلاد [البيـئـة انخرط المغرب في أكثر من ستين اتفاقية دولية وعيا منه بالمخاطر البيئية على كوكب الأرض وذلك من أجل البحث على الحلول الكفيــلة الضـامنة لبيئة سلــيمة آخذا بعين الاعتبار الوضع الهش للمغرب أمام ظاهرة التغيرات المناخية سواء على مخزوناته المائية أوتربته أوشواطئه أومخزونه السمكي، فباحتضانه الاجتماع السابع للأطراف COP7 يبرهن على تضامنه مع المجتمع الدولي اتجاه التقلبات المناخية وذلك عملا بمبدأ: مسؤولية مشتركة بين كل الدول، لكن متباينة. كان هذا التضامن حاضرا عبر كل القمم من ريو إلى ريو+5 التي قاد وفدها العاهل المغربي الحالي محمد السادس، آن ذاك وليا للعهد، وكذا الحضور المكثف للمغرب في كل الاجتماعات المخصصة للمحافظة على البيئة والتنمية المستدامة. إن المغرب جزء من قارة إفريقيا التي تعد أكثر القارات هشاشة من جراء التغيرات المناخية: يجمع الخبراءْ على هشاشة دولها من حيث تقليص وتلويث المياه وزحف التصحر واندثار الغطاء الغابوي وفيضانات وظهور أوبئة فتاكة. هذه العوامل، بالنظر إلى الإمكانات المادية المتوفرة، يصعب التأقلم معها وبالتالي تهدد القارة باندثارها. و من بين الاتفاقيات التي وقع عليها المغرب اتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية وذلك أثناء انعقاد مؤتمر قمة الأمم المتحدة حول البيئة والتنمية بريو دي جانيرو (البرازيل في يونيو 1992) وصادق عليها في دجنبر 1995. وتحدد المادة الرابعة من هذه الاتفاقية التزامات الدول الموقعة في عشر فقرات، كل واحدة تهم أنشطة محددة مرتبطة بالتغيرات المناخية. إن التنمية بالمغرب تبقى رهينة بالظروف المناخية وبالموارد المائية وذلك بحكم الموقع الجغرافي الذي يتميز به، (والذي يضم مناطق جافة وشبه جافة)، وبحكم اختياراته السياسية (إعطاء الأولية لتنمية القطاع الفلاحي). غير أن نتائج الدراسات الحديثة تدق ناقوس الخطر حول التأثيرات المحتملة للتغيرات المناخية ونتائجها الوخيمة من ارتفاع درجات الحرارة (+4 درجات مئوية خلال سنة 2100)، وتقلب نظام التساقطات، واتساع المناطق الجافة، وتزايد وثيرة وحدة الجفاف، وارتفاع مستوى البحر، مهددا بذلك المناطق الساحلية التي تضم أكثر من ثلث السكان وأكثر من نصف النشاط الاقتصادي الوطني، وأيضا اتساع وتفاقم التصحر، ثم تقلص الاحتياطات المائية (حاليا تصل إلى أقل من 1000 متر مكعب سنويا لكل فرد) وأخيرا تدهور جودة هذه الموارد المائية (التلوث والملوحة). وتشكل كل هذه النتائج خطرا على الإنتاج الفلاحي وأيضا على مصادر العيش وعلى صحة السكان في مجموعة من المناطق المهددة، وفي مرحلة لاحقة تهدد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للبلاد. ويعود السبب في هذه النتائج الوخيمة على البلاد وعلى المنطقة برمتها إلى تضاعف النسبة الحالية لتواجد غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو في أفق سنة 2100 حسب التقرير الثالث لخبراء المناخ. ما هو حجم مسؤولية المغرب في هذه الوضعية المحتملة ؟ يمكن القول أنها جد ضعيفة بالمقارنة مع مسؤولية الدول المتقدمة، وبالرغم من ذلك فإن المغرب ملتزم بمسلسل الحد من تفاقم انبعاثات الغازات الدفيئة (بالخصوص السياسة الطاقية والإجراءات المتخذة للحد من التلوث). إن المغرب سيفي بالتزاماته اتجاه المنظومة الدولية، لكنه مع ذلك يثير انتباهها إلى كونه يوجد ضمن الدول الأكثر تهديدا والتي ستعاني أكثر من عواقب التغييرات المناخية التي أصبحت محتملة أكثر فأكثر.

اقتصاد المغرب

يعتبر المغرب من الدول النامية كالهند والصين وتركيا حيث يعرف إصلاحات هامة وأوراش ضخمة كمشروع طنجة المتوسطي وميناء الناضور غرب المتوسط، المخطط الأزرق وذلك ببناء ست محطات شاطئية جديدة سنة 2010 ومشروع المغرب الأخضر لتطوير الفلاحة والعالم القروي باستثمار أكثر من 10 مليار دولار، ومشروع المغرب النامي لمضاعفة الإنتاج الصناعي والمغرب الرقمي لتطوير الإدارة العمومية والرفع من تنافسية القطاع الخاص. وقع على عدة اتفاقيات للتبادل الحر مع عدة دول كالولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا ومصر والأردن وتونس والإمارات العربية المتحدة مما يؤهله لجلب استثمارات للتصدير لسوق تقدر بمليار نسمة ويساعده على ذلك موقعه الاستراتيجي. قدر الناتج الداخلي الخام ب 89 مليار دولار سنة 2008، أي بمعدل 3000 دولارا للفرد. أما الناتج القومي الخام سنة 2008 فقدر ب154 مليار دولار اي بمعدل 5400 دولار للفرد. ويعتبر القوة الاقتصادية السادسة في الدول العربية بعد السعودية والإمارات والجزائر ومصر والكويت والثاني بعد مصر إذا استثنينا الدول البترولية. وقد أعاقت في الماضي الإصلاح الاقتصادي للمغرب عدة عوامل تشمل المعدل المرتفع للزيادة السكانية والبطالة وضخامة القطاع العام. كما تعرض الإنتاج الزراعي لموجات القحط والجفاف. يضاف إلى ذلك الاعتماد الزائد على تصدير سلعة واحدة هي الفوسفات والاعتماد على الطاقة المستوردة من الخارج. يعاني الميزان التجاري المغربي من عجز مزمن بلغ 19,3 مليار دولار (151,3 مليار درهم مغربي) عام 2010. وتأمل الحكومة في معالجته من خلال زيادة إنتاج النفط.

TANGER

Au carrefour de deux mers et de deux continents, Tanger «la blanche» est unique. Delacroix fut ébloui par sa lumière. Paul Morand la jugea trop internationale pour être marocaine avec « ses égouts espagnols, son électricité anglaise et son tramway français ». Envoûteuse, surprenante, Tanger ne laisse personne indifférent. VOTRE ADRESSE À TANGER - DAR NOUR [CATÉGORIE CHARME] Situé dans la kasbah, doté d´une très belle terrasse avec vue sur la ville, Dar Nour a longtemps été l´unique maison d´hôte de Tanger. La décoration épurée, l´excellente cuisine de Khadija et la remarquable bibliothèque du propriétaire en font une charmante étape. Les petits-déjeuners "maison" servis sur la terrasse séduiront les gourmands (crêpes traditionnelles, pain au sésame, gâteau à l´orange et au miel...). Votre hôte, grand amoureux de Tanger, est l´auteur d´un guide consacré à la ville qu´il tient à disposition dans chaque chambre. TANGER, QUARTIER PAR QUARTIER LA MÉDINA — La place mythique du grand Socco (souk en espagnol) où se tient une activité permanente marque le cœur de Tanger. Les femmes descendues du Rif, parées de leurs tissus rayés rouge et blanc, coiffées d’un grand chapeau de paille, viennent y vendre leurs récoltes les jours de marchés. Tout proches, les jardins luxuriants de la Mendoubia, l’ancien palais du Sultan, abritent des arbres vieux de plus de huit siècles. La rue Siaghine (rue des bijoutiers) relie le grand Socco au petit Socco. Sur cette place plus pittoresque, prenez vous un instant pour Paul Bowles ou Jean Genet en sirotant un thé à la menthe à l’une des nombreuses terrasses de café. LA KASBAH— Dans les années 20, la Kasbah de Tanger a connu son âge d’or : c’était le lieu le plus chic de la Méditerranée. Cette cité indépendante, blanche et propre, est séparée de la médina par des remparts. L’ancien palais du pacha, le Dar el Makhzen , y est aujourd’hui reconverti en musée. Près du Mechouar, vous verrez la porte du Zaouia qui servit de modèle à Matisse pour son tableau « Le Marabout ». Mais cette ballade le long des ruelles ne vous dévoilera qu’une partie de la double vie de la Kasbah. Une autre vie, la vraie, se joue sur les terrasses des dars… LA NOUVELLE VILLE— A l’heure du paseo, promenade quotidienne des Tangérois, halte obligatoire à la terrasse des paresseux pour y contempler les eaux de Gibraltar et les côtes espagnoles au coucher du soleil. La véritable atmosphère de Tanger, peut aussi s’apprécier, un verre de thé à la main, sur les terrasses en cascade du célèbre café Hafa, adossé à la falaise.

mercredi 21 mars 2012

حفريات في تاريخ قبيلة زعير - المغرب -

منذ مدة طويلة والرغبة تَحْدُونِي للمساهمة في إعادة توثيق تاريخ قبيلة زعير، لا سيما بعد الجهد الذي أفنيته في التنقيب عن هذا التاريخ في الأسفار والمؤلفات. بيد أن بحثي لم ينتهي إلا إلى بعض المؤلفات، التي إما أنها لم تُحِطْ بتاريخ القبيلة الكامل، أو أنها عرضت فقط لمحطات منه، مجتزأة أو منزوعة عن سياقها، أو تعاملت معه بانتقائية حسب انتماءات وأهواء مؤلفيها (سوف أتعرض في نص آخر لهذه المؤلفات بالنقد والتحليل والمحاججة). كما أننا صادفنا كذلك بعض المُتَحَدِثَة، وَجَمَعَنَا بهم جدال مضنٍ حول تاريخ القبيلة وطبائع أهلها، وكم حزَّ في خُلْجِي تناولهم المُؤَدْلَج للقبيلة وتاريخها وتقديمها بشكل سلبي، واقفين فقط على الأحداث السيئة السمعة في تاريخ هذه القبيلة، وأحيانا نجدهم ملفقين لها وقائع من صنع المخيلة، أو محرفين للأحداث، أو مزوِّرين لها بشكل تام. وحقيقة الحال لا تُخْفِي علينا الدَّوَاعي التي دفعت هؤلاء وأولئك إلى اختيار التعامل مع تاريخ القبيلة بأسلوب يستدعي منا اليوم إعادة النظر فيما خلص إليه من معطيات، وفيما قدمه من معلومات. علماً أن من حاولوا التوثيق لتاريخ زعير كانوا بَرَانِيِّينَ عن المنطقة. إذ لم يكن لأهل زعير حظ من التعليم، اللهم بعض طلبة القرآن الكريم القلائل الذين نالوا حظهم من حفظ كتاب الله على يد القائمين على الزوايا والكتاتيب القرآنية مقابل "الشرط" الذي جمعهم بالدواوير التي يقصدونها (في حديث قادم سوف أتطرق للزوايا وفروعها والدور الذي لعبه الأولياء الذين عرفوا بالمنطقة). ولم يشرع الزعريُّون في تعليم أبنائهم نظاميا إلا مؤخرا مع تأسيس المعمرين مدراس بقرى المنطقة بغية تعليم أبنائهم. ومن ثمة سجلت بعض الأسر أبنائها في مدارس المعمرين، خاصة منهم أبناء العمال الذين كانوا يشتغلون بالضيعات الفلاحية للمحتل. فكانوا يُشَجَّعُون على بعث أبنائهم للمدرسة من طرف مُلاَّك الضيعات الفرنسيين، والسبب الرغبة في تكوين جيل ثاني من العمال على قدرٍ من التعلم الذي يمكنهم من التواصل بسهولة مع مستخدميهم من جهة؛ ومن جهة أخرى تنفيذ المخطط الفرنسي الذي اعتبر أن التعليم هو المدخل الأساس لتنفيذ مخطط الاستيلاب الثقافي لأبناء المغاربة، وتكوين رعيل يعشق لغة موليير ويمجد فرنسا تاريخا وثقافة. الأمر الذي سَهَّلَ على الفرنسيين العودة من النافذة بعدما خرجوا من الباب مُرْغَمِينَ. والنَّافذة، هنا، ليست غير نافذة التأثير الثقافي البالغ على المغاربة، الذي هندس له جيدا رجالات الإيليزي. حتى صرنا اليوم لا نستطيع الانْفِكَاكَ من الصورة التي كوناها عن الآخر، كليشيهات موسومة بإعجاب مُفْرِطٍ وَوَلاَءٍ غير مشروط؛ فنُخْبَتُنَا الثقافية والسياسية ورجال المال والأعمال، بل حتى معظم مؤسساتنا الإدارية لم تتخلص من إستلهام، إن لم نقل نسخ طرق التدبير والتسيير الفرنسي للقطاعات العامة والخاصة على السواء. ولا زلنا نعتبر اللغة الفرنسية هي اللغة الثانية للبلاد ولا زال مسؤولنا لا يفقهون الحديث بلغة بلادهم، في الوقت الذي يتفوقون فيه أحيانا على الفرنسيين بالميلاد والأصول في الحديث والتفكير باللغة الفرنسية. وهكذا يظلون مَغْلُولِينَ وتُبَّعاً لِنَمَط عيشٍ وأسلوب اقتصاديٍّ، وأُفْقٍ إبداعٍ فرنسيّ بامتياز، ومن هنا لا يتوجهون حين يَتَقَلَدُون مناصب المسؤولية لغير الأم المربية (فرنسا)، ليَعْقِدُوا معها الشَرَكَات ويُفَوِّتُوا لها الامتيازات ويجلبوا منها الاستثمارات ويبحثوا في سياستها عن نماذج جاهزة لحل الأزمات، فيزرعونها بدون موائمة في تربة غير تربتها، مما يسهم في تسريع مدة نَفَقَانِهَا، أو أنها لا تأتي أُكْلَهَا أصلا، رغم الشَطَطِ في تسمِيدِها وَرَيِّهَا ريًّا. ويمكن لمن أراد أن يفهم ما ذهبت إليه من تحليل أن يدقق في الوثائق التي تتحدث عن المشروع الفرنكفوني المَخِيطِ بعناية. انخراط بعض أبناء زعير والعمال الوافدين على القبيلة في المدارس لم يغير من واقع حال عدم اهتمام أهل البلاد بتعليم أولادهم، إذ بقيت نسبة المتعلمين بالمنطقة قليلة. أما أبناء أعيان المنطقة فلم يهتموا بالتمدرس وهذه ظاهرة ظلت مستمرة إلى حد الآن، فالمُلاك الكبار للأراضي بالمنطقة لم يكونوا يرَوْنَ في تعليم أبنائهم فائدة ترجى، ماداموا يتوفرون على النفوذ والسلطة والمال الذي يغنيهم عن السلطة الرمزية التي يمكن أن يمنحها لهم القلم، وماداموا أنهم في حاجة إلى مساعدة أبنائهم لهم في تدبير وتسيير شؤون الزراعة وما يتعلق بها. وحتى ذاك الذي وَعَى بضرورة تدريس أبنائه من نخبة زعير لم يحقق سعيه، لأن البدخ والترف وتوفر الإمكانيات وارتباط الإنسان الزعري بـ "النشاط" صَدَّ أبنائهم عن نُشدان المعرفة، فمعظم أبناء النخبة الفلَاَّحَة الزعرية، كان همهم فقط تحصيل موسم فلاحي جيد ومنتج، كي يتمكنوا من التمتع بفصل الصيف الذي يكون حافلا بالاعراس والمواسم و "القصاير". وهكذا لم يستطع الغالبية العظمى من أبنائهم تجاوز الثانوي. اللهم أبناء البعض من الفلاحين الصغار أو العمال الفلاحيِّين، الذين كانوا يَتَوَخَوْنَ أن يسهم تعليم أبنائهم في تَبْوِيئِهِم المكانة التي ترفع من قدرهم الرمزي داخل القبيلة. هكذا لم تجد زعير من يكتب تاريخيها بشكل يتميز بالاطلاع القريب والتام والإحساس بقيمة التوثيق للقبيلة (هناك كتاب لمحمد بن عمر بن سودة المشهور بالشيخ التاودي بعنوان قبيلة زعير قديما وحديثا، ولكنه يبقى كتابا وصفيا غير متعمق في التحليل). خصوصا أن صورة زعير وتاريخهم في أذهان بعض المغاربة صورة مشوهة، ملآى بأحكام مسبقة أريد لها أن تعبر عن المنطقة وتقدمها في تقويم بعينه، حتى أصبح يصعب على الجيل الحالي من المنطقة الاعتراف بانتمائه إلى القبيلة، فتجده يتوجس من نسبة أصله الزعري إليه، في الوقت الذي كان عليه أن يَصْدَحَ بهذا الانتماء القبلي لما للقبيلة من مكانة تاريخية وإقتصادية وسياسية وطبيعية مهمة. فيكفي أن يعلم أن قبيلته تعد من أكبر القبائل في المغرب من ناحية الإمتداد المساحاتي. وأهلها ينحدرون من القبائل العربية القحة، فالقبيلة انبثقت عن الفاتحين المستقدمين من الجزيرة العربية من منطقة الحجاز التي تحتضن مكة المكرمة و المدينة المنورة. كما أن لسانهم، كما يشهد بذلك كثير من الباحثين في اللسانيات، لا زال لسانا عربيا ينضح بالفصاحة رغم ما طرأ عليه من لحنٍ نتيجة عوامل التطور اللغوي وهذا أمر طبيعي. زيادة على موقعها الجغرافي الهام، إذ تقع زعير على أراضي خصبة تمتاز بوفرة المياه وتربة من أغنى التربات الفلاحية بالمغرب، وبإحاطة أهلها بأمور الزراعة وتربية المواشي. ما حدا بالمستعمر أن يحط رحاله بها ويجعل نشاطه الفلاحي مقوم استوطانه للمنطقة. ناهيك عن ما تتمتع به من ثروة غابوية شاسعة التي تغطي ثلث مساحة زعير، وهي موزعة بشكل متكافئ على الحيز الجغرافي لأراضيها، وتقدر هذه الثروة الغابوية بـ 125500 هكتارا، منها غابة تمارة المنزه، غابة كريفلة المشرع، غابة بني عبيد، غابة بورزم، غابة السلامنة، غابة واد عطاش، غابة سيبارة، غابة أكرو، وغابة واد تفسين، فغابة عين الخيل، ثم غابة الخطوات، بالاضافة إلى الغويبات المستحدثة والمنتشرة هنا وهناك، والغابات الخاصة. وبما أن تاريخ المنطقة المكتوب لا استقامة فيه، فُرِضَ كفايةً على مُثَقَفِي المنطقة الاهتمام بتاريخ أصولهم وتصويب ما شوه فيه، خصوصا أن جزء كبير من هذا التاريخ لا يزال مصونا في ذاكرة الأجداد، وبعضهم لا زال يعيش بين ظهرانينا - أطال الله عمرهم- بل إن التراث الشفهي للمنطقة والذي يمكن للمجتهد المهتم أن يعتمد عليه مخزون عند بعض الزعريين في شكل تسجيلات على أشرطة صوتية. وأقصد العيطة الزعرية التي كان يؤديها على السواء الشيخات و"الربايع" أو المجموعات الموسيقية التراثية كـ"الهياتة"، المتخصصين في "الهيث الزعري". فالعيطة الزعرية في نظري تعتبر مطمورة مليئة بأحداث مهمة يمكن من خلالها إستيقاء معلومات قيِّمَة، بل معرفة طباع بعض الشخصيات النافذة في تاريخ زعير، وعوائد القبيلة، والمحطات الاحتفالية الكبرى و"الحركات" التي قاموا بها ضد المستعمر، والجود والكرم وحب الإثار الذي يتميزون به بشكل ملفت حتى أن كرمهم أصبح مضربا للمثل عند القبائل الأخرى، وهو أمر ما فتؤوا معروفين به إلى حد الآن. ويكفي الزعري أن يعلم بأن قبيلته أنشأت رجالات وعلماء أمثال العلامة الكبير أبي العباس أحمد بن عبد القادر التستاوتي (1045- 1127هـ) أحد أعلام التصوف والأدب والشعر النبوي، حفيد العلامة الولي الصالح أبي عبد الله سيدي امحمد بن مبارك، و العلامة القاضي أبي عبد الله محمد بن المباركي الزعري. ولم تكن القبيلة عادمة لرجالات مقاومة أفذاذ، وقد أرجع القاضي محمد بن عمر بنسودة انطلاق الشرارة الأولى للمقاومة في المغرب برمته إلى قبيلة زعير سنة 1911 م، فكان أول شهيد سقط في معركة الشرف سي الهاشمي ولد بوفايد، فاندلعت شرارة المقاومة بعد ذلك إلى زيان ثم شبت في سوس وبعد ذلك عمت المقاومة المغرب أجمعه، ولما ضاقت زعير بالاستعمار وزاد الفرنسيون من عتاد وأعداد جيشهم بالمنطقة، صعبت بذلك المقاومة بحكم أن جغرافية زعير تتميز بالإنبساط، وبالتالي تقلصت حظوظ المقاومين في الاحتماء والتورية من جيوش المستعمر التي كانت تفوق عدة وعددا زمرة حاملي السلاح من الزعريين. وتسييج المستعمر للمنطقة وتطويقها بجيوشه وثكناته، وجَعْلِها حزاما واقيا ضد الهجمات التي يمكن أن تفاجئه بحكم قربها من الرباط، لم يطفئ الروح الوطنية القوية لهؤلاء المقاومين، الذين لم يجد عدد كبير منهم من جميع الأفخاذ والقبائل الزعرية بُدًّا عن الإلتحاق بقائد المقاومين في الريف محمد بن عبد الكريم الخطابي وكذا موحى أو حمو الزياني بزيان... وكجميع المناطق بالمغرب استطاع المستعمر بعدما درس جيدا البلاد وذهنية المغربي آنذاك، خلق ثلة من الموالين له بمنطقة زعير، وعمل على استقطاب بعض الأعيان والقياد ووظفهم شعروا بذلك أم لا، ضد بلدهم وبني جلدتهم. فعملوا مرشدين للجيش الفرنسي ليلج بأقل الخسائر، ويوطد أقدامه بتراب القبيلة، وكجزاء على خيانتهم مُنِحوا امتيازات كبيرة، من أجل تحميسهم ضد عشيرتهم ودفعهم لمواجهم آهاليهم بغرض تطويعهم وإطفاء قبس النضال في قلوبهم. ومن المعروفين آنذاك بالولاء للدولة الفرنسية القايد عمار بن المنصر السلماني، والقايد عسو بن عبو السلماني، والقايد البشير ولد احراكة، والخليفة بوعزة السلماني، والخليفة العربي بن القايد سليمان الجزولي... وقد غرر المحتل عن طريق الترغيب والترهيب بعدد من الرجال ذوي الأصول الزعرية، أو الوافدين على المنطقة كي يصيروا عيونا وأسماعا حريسة على إلتقاط ورصد كل صغيرة وكبيرة في محيط بلاد زعير (سأعود للحديث بتفصيل عن الخونة من الزعير والعائلات التي كانت عميلة للمستعمر، وإغتنائها الكريه على حساب بيع الوطن، والتي للأسف حافظت على نفوذها وسلطتها ورقيها الاجتماعي إلى وقتنا الحالي). والقُوَّاد الذين تنصبوا بالمنطقة، بحكم أنهم كانوا من ذوي الجاه الوافر واليد الطويلة، تفننوا في الاستلذاذ بالحياة فكانوا يقيمون الولائم الضخمة مصحوبة بألوان الفرجة من شيخات وتبوريدة، على شرف كبار رجالات فرنسا وقد حميت هذه الحفلات بشكل زائد من طرف الفرنسيين فصعب على المقاومة المغربية إفسادها أو تعكير صفوها. وهكذا كان صيت هذه الولائم وشهرة هاؤلاء القواد يصل إلى كل أرجاء الوطن، فكان من المغاربة من يعتقد أن أصحاب هذي البلاد قد فتحوا أذرعهم واسعة لاحتضان المحتل. وذهبوا إلى اتهام أناس زعير بالتواطئ والخيانة. بيد أن الخونة هم القواد والكثيرين منهم لم يكونوا من الزعريين بل جلبوا من مناطق أخرى كي لا تأخدهم رحمة أو تتعالق قلوبهم مع أبناء المنطقة، فقد اختيروا بعناية من أجل خنق المقاومة الزعرية التي كانت تترصد المصالح الاقتصادية للمعمر، وتقصد تكبيده خسائر كبيرة بإتلاف محاصيله ومنتوجاته الفلاحية غير ما مرة. ونظرا لما خولته الإدارة الفرنسية لهؤلاء القواد من سلطة وامتيازات فقط مارسوا بطشا شديدا وعاتوا في الأرض فسادا، إذ كانوا يساعدون الفرنسيين في الضغط على أصحاب الأراضي لبيعها لهم بأثمنة زهيدة، أو نزعها قصرا، أو النصب عليهم مستغلين جهلهم. كما أنهم قيدوا بإسمهم كثيرا من الأراضي التي غادرها أهلها لكي لا يضطروا لبيعها إرغاماً. علما أنه في ذلك الوقت لم يكن الناس يهتمون بتحفيض وتسجيل أراضيهم مما سهل عملية الترامي عليها. والمحاكم المغربية لا زالت تستقبل قضايا النزاعات حول ملكية الأراضي من هذا القبيل (سوف أتطرق لبعض النماذج). ومن المعارك المعروفة في القبيلة ضد المستعمر المعركة التي وقعت بتراب أولاد اخليفة حداة طالعوك في يوليوز 1911، ومعركة الفج جانب سهب رياح متواجد ما بين أولاد علي وأولاد عمران، ومعركة سيدي محمود ليس ببعيد عن مرشوش، ومعركة مرزاكة بالنجدة، ومعركة سي تيسيلي بتراب المراكشية، ومعركة الرماني وقد قتل فيها ضابط مارشال. ومعركة الطوالع بالنغامشة، ومعركة ازحيليكة وقتل فيها القبطان كريستيان، ومعركة قطب العبد بأولاد موسى، ومعركة ولجة العظام بالرواشد، ومعركة الرويف بالغوالم، وغيرها من المعارك التي سقط فيها العديد من الشهداء من أبناء زعير دفاعا عن وطنهم، كما أكالوا فيها المستعمر شديد الفسائد في الأرواح والدخيرة. لكن تفوق العدو عدة وقوة وتنظيما، جعل رؤوس المقاومة يفرون من موت محقق يترصدهم لتدعيم إخوانهم بالثغور الأخرى بالمغرب، خصوصا مع شروع العسكر الفرنسي في قنص رؤوس المقاومة أوسجنهم. (هذا فقط مدخل للمشروع الذي أنا منهمك في الاشتغال عليه). نستخرج بشكل مختصر جدا من هذه التقديم العام، أن زعير رغم أهميتها كمنطقة استراتيجية، عانت من تهميش مقصود على مستوى التنمية، باعتبارها من بلاد السيبة. وكما هو معروف في التاريخ أنه قديماً كان يقسم المغرب إلى مناطق تسمى بـ "بلاد السيبة" ومناطق تسمى بـ"بلاد المخزن"، وبلاد السيبة هاته هي المناطق التي تمردت على المخزن ورفضت قبائلها الخضوع لسلطة السلطان المدني وامتنعوا عن دفع الضرائب له، وقد كانت هذه القبائل تنزع إلى الانفلات من الرقابة وشق عصا الطاعة، ويميل أهلها لتسيير شؤونهم بأنفسهم. وهذا ما يبرر أن زعير قديما لم يكونوا من حملة القلم، بل من حملة السيف، لأن القلم يحتاج للاستقرار والانضباط. أما الزعريون فقد كانوا أناسا ثوارا دائمي "الحركات" ومتمرسين على المعارك مع السلطة المركزية التي كان تود إخضاعهم. وربما هذا ما يفسر تحالف بعضهم مع المستعمر، وكأنه نوع من التشفي في المخزن، الذي لم يمنحهم ما منحهم إياه المستعمر من سلطة وإمكانيات. لكن شخصية الإنسان الزعري اليوم لا ينبغي النظر إليها من منظار الأمس، فقط عرفت تطورات جدرية من حيث تعامله ونظرته إلى المخزن، نتيجة الوصاية التي مورست عليه، وسنين من سياسة التطويع، وتفكيك القبيلة وإضعافها عن طريق تقسيم إداري حل لحمة المصالح التي كانت تجمعها. حتى عادت قبيلة زعير أكثر خشية من غيرها من المخزن واحتراما له، والأمثال التي أصبح يرددها الأهالي كـ قولهم: "الخوف من الله والعافية والمخزن؛ الله يجعل البركة فالمخزن؛ لي قالها المخزن هي لكاينا" وغيرها من الأمثال دالة على هذا التحول في نظرتهم إلى الإدارة المخزنية. وهي نظرة انبهار بالسلطة التي إلى الآن يسعون إلى كسب ودّ من يتمتع بها. وعصارة القول في نهاية هذا التمهيد، أنه لفهم أسباب التهميش الذي مورس على المنطقة لا بد من الاطلاع على التاريخ وقراءته بكيفية صحيحة. ولربما إخراج تاريخ القبيلة من الدولاب سيجعل الأجيال القادمة يستعيدون ذاكرتهم، ويفكوا الحسار الذي ضرب على المنطقة لمدة طويلة. لأنه لا مستقبل لمن لا حاضر له، ولا حاضر لمن لا ماضي له. ================================================================================================ كريم الصامتي

الإيمان بالغيب : مفهومه وضرورته

- استخراج المضامين : - دعوة المومنين وترغيبهم في الاتصاف بصفات أهل الهداية والفلاح ليسلكوا سلوكهم فيهتدوا ويفلحوا في دنياهم وأخراهم . - الحث على طلب الهداية من القرآن الكريم . - الإيمان بالغيب وأركان الإيمان من سمات المومني
* تحليل عناصر الدرس : • أقسام الوجود : ينقسم الوجود الذي نحيا فيه إلى عالمين : عالم الشهادة : وهو المدرك بالحواس . وعالم الغيب : وهو محجوب عن حواس الإنسان لا يعرف إلى عن طريق الوحي وهو موضوع هذا الدرس. 1) مفهم الإيمان بالغيب : الغيب لغة : كل ما غاب عن الإنسان وما لا يدركه حسه ، يقال غاب الشيء إذا استتر واحتجب . واصطلاحا : هو ما استأثر الله بعلمه ولم يطلع عليه أحدا من خلقه إلا من ارتضى من رسول. • والمقصود بالإيمان بالغيب : التصديق الجازم بكل المغيبات التي أخبرنل الله ورسوله عنها دون تردد أوشك. • ما يندرج تحته : أركان الإيمان الستة التي تعد أصلا لما سواها ، كالبعث والنشور والجنة والنار والحساب والميزان والصراط والروح والجن..........الخ. 2) ضرورة الإيمان بالغيب : الإيمان بالغيب : خاصية إنسانية يتميز بها عن غير العقلاء اختبارا من الله . - توسيع الإنسان حدود محيطه المادي الضيق المحسوس. وإدراكه أن الكون أكبر وأوسع من هذا الحيز الضيق الذي يعيش فيه . - تحرير فكر الإنسان من الاشتغال بأسئلة وقضايا تتجاور إمكاناته ووسائله . - توجيه جميع طاقاته الفكرية لدراسة سنن الله في الكون والاستفادة من ذلك في تنمية ذاته ومجتمعه في كل المجالات . • العقل و الغيب : كل محاولة لإدراك حقائق الغيب بالعقل فهي محاولة فاشلة وتبدد طاقة العقل التي لم تخلق لمثل هذا المجال، والطريقة الوحيدة لمعرفة الغيب هو كلام الله سبحانه وسنة رسوله e. 3) أثار الإيمان بالغيب في حياة الفرد والجماعة : للإيمان بالغيب آثار إيجابية كثيرة في حياتنا منها : - إعطاؤه معنى إيجابيا للحياة وقيما ضرورية للتعايش بين الناس في سلام وأمان . - تنمية الشعور بوحدة البشرية ووحدة دينها – ورسلها – ومعبودها .(الإيمان بالكتب ) - الابتعاد من التعصب المقيت ضد الديانات الأخرى . - تلمس رعاية الله للبشرية البادية في توالي الرسل عبر الأزمنة والأمكنة .... - ربط الإنسان بالمصير والجزاء الذي ينتظره وإدراك الغاية من وجوده .(الإيمان بالآخرة) - الشعور بأن الحياة الحقيقية هي الأخرى وأن الحياة الدنيا مجرد قنطرة ومعبر لها . - تنمية التقوى في الضمير ومراقبة الله في السر والعلن . - تربية الشخصية المتوازنة السوية القادرة على تنمية نفسها ومجتمعها . - الإيمان بالغيب حصانة من الوقوع في شراك الخرافات والشعوذة والدجل......والله أعلم.

مرض السكـّري

لا يتمكن المصابون بالسكر من إفراز الأنسولين أو الاستفادة منه. الأنسولين هو أحد المواد الكيميائية التي يحتاجها الجسم. يساعد الأنسولين على تحويل السكر وأنواع الغذاء الأخرى إلى الجلايكوجين ، مما يمد جسمك بالطاقة. وطبقًا للمؤسسة الدولية لعلاج السكر، يتراوح عدد الأردنيين المصابين بالسكر بين 300.000 و475.000 (أي من 5 إلى 8% من السكان). ثلث المصابين بالسكر لا يعرفون أنهم مصابون به. وإذا لم تهتم بمعالجته، فقد يؤدي مرض السكر إلى الإصابة بالعمى ومشاكل في الكلى وأمراض القلب وجروح لا تشفى والعجز الجنسي لدى الرجال. يمكن لمريض السكر العناية بنفسه عن طريق مراقبة نظامه الغذائي وفحص مستوى السكر في الدم وتناول حبوب أو حقن الأنسولين. يجب عليك الاهتمام بنفسك في حالة الإصابة بالسكر. فإذا تمكنت من السيطرة على مرض السكر، سوف تحيا حياة طبيعية. يوجد نوعان من السكر: النوع الأول: معظم المصابين بالنوع الأول أصيبوا به في فترة الطفولة دون أن يكون لهم يد في ذلك. فأجسامهم لا تفرز الأنسولين، مما يضطرهم إلى أخذ حقن الأنسولين. النوع الثاني: معظم المصابين بالنوع الثاني من السكر من البالغين. فأجسامهم تقاوم الأنسولين، أي أنهم لا يتمكنون من الاستفادة من الأنسولين بشكل صحيح. ويجب عليهم الانتباه إلى نوعية طعامهم وممارسة التمرينات الرياضية من أجل السيطرة على مرض السكر. من هم المعرضون للإصابة لم يتأكد الأطباء بعد من أسباب الإصابة بالنوع الأول من السكر، لذا ليس هناك مجموعة محددة من أسباب الإصابة. يحتاج الوالدان فقط إلى معرفة الأعراض بحيث يقوما باستشارة الطبيب في حالة الشك في إصابة الطفل به. الأشخاص المعرضون للإصابة بالنوع الثاني من السكر: فوق الخامسة والخمسين من العمر من لديهم أحد الأقارب من الدرجة الأولى (أحد الوالدين أو الأشقاء) مصاب بالسكر من يعانون من زيادة الوزن أو لا يمارسون التمرينات الرياضية من لديهم تاريخ مرضي في ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم في السنوات الأخيرة زادت نسبة إصابة الأطفال والشباب بالنوع الثاني من السكر، وذلك بسبب تناولهم الكثير من الدهون والسكريات وعدم ممارسة الرياضة. الحياة الصحية تساعد على الوقاية من مرض السكر، ليس فقط بالنسبة للبالغين ولكن أيضًا بالنسبة للأطفال. ===========================================================================================================================================================================
إن مرض السكري (Diabetes Mellitus) هو اسم عام لمجموعة متنوعة من الأمراض، والمشترك فيها هو الإصابة في آلية الإفراز الداخلي (آلية الغدد الصماء)، المسؤولة عن موازنة نسبة السكر خارج الخلايا. نتيجة لذلك، تنتج اضطرابات في تركيز السكر (الجلوكوز) في الدم. يرتبط الجزء الأكبر لأعراض مرض السكري، مثل مضاعفات المرض، باختلال مصدر الطاقة الرئيسي لدينا - الجلوكوز. كما ذكرنا، هناك مجموعة متنوعة من الآليات التي يمكن أن تسبب اضطرابات توازن الجلوكوز. إذا لم يكن كافيا، فإن إدراكنا لآليات المرض يختلف، وهكذا أسماء الأمراض. إن المرضين الأكثر شيوعا هما: سكري من نوع 1: سكري الشباب سابقا، على الرغم من أننا نعرف اليوم، أن أشخاصا كبارا في السن يمكن أن يصابوا بالمرض. السكري من النوع 2: السكري الذي لم يعتمد على الإنسولين سابقا، على الرغم من أن العديد من المرضى اليوم، يعالجون بالإنسولين بالذات. لا يزال هذا التقسيم يتألق في الكتب التعليمية والوثائق الجافة، ولكن معظم الذين يعملون في العلاج والأبحاث يدركون رويدا رويدا، أن التصنيف أقل أهمية من الفهم. في الواقع هناك الكثير من أوجه الشبه بين أنواع السكري المختلفة، وعلى تطور نفس النوع من السكري يمكن أن يكون اختلاف كبير من مريض لآخر. الانتشار ليس من قبيل المكافأة حصل داء السكري على لقب أم الأمراض الغربية. فقد ارتفع في الخمسة وعشرين سنة الأخيرة، عدد الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، ما يقارب ال 10 مرات! توجد هناك تفسيرات كثيرة لهذه الظاهرة، ولكن ربما كان العامل الأكثر أهمية هو مدى حياتنا. إن فرعية الأنواع التي ارتبطت بمدى الحياة "الغربي" موجودة في زيادة حادة، وعلى عكس غالبية الأمراض، فإن زيادة انتشار مرض السكري هي الأسرع في دول العالم المتقدمة. يعاني فوق جيل ال 65، ربع السكان في الغرب من مرض السكري. إذا لم يكن كافيا، إن عمر ظهور المرض (المتوسط) في هبوط. التشخيص إن مرض السكري هو واحد من أسهل الأمراض للتشخيص. فقط تفحص مستويات السكر (في السائل خارج الخلية). لهذا الغرض هناك عدة طرق: 1. فحص الشعيرات الدموية: بواسطة أجهزة دكستر بأنواعها. الإجراء بسيط جدا – وخزة صغيرة من إبرة أحادية الاستعمال، وتوصيل وسادة أحادية الاستعمال (مع قطرة دم) لجهاز القياس. إن جهاز القياس ليس الأمثل (نسبة الخطأ عالية)، وبالتالي ليس مقبولا استخدام الجهاز للتشخيص الأولي لحالات السكري الحدودية. ومع ذلك، قيمته لا تقدر بثمن عندما يتعلق الأمر بالرصد والسيطرة على مرض السكري الموجود. 2. اختبار نسبة السكر في الدم الوريدي: تماما مثل أي فحص دم، نملأ أنبوب فحص بدم من الوريد (عادة باليد). هذا هو الفحص المختار لتشخيص (ومسح) مرض السكري من أي نوع. 3. فحص السكر في البول: لقد استند التشخيص في الماضي، على الملاحظة (التبول الزائد) فحص (البول الحلو). إن العثور على أي كمية من السكر في البول غير طبيعي، والحديث عن فحص بسيط. ومع ذلك، لأن الفحص ليس حساسا، فإنها ليست الطريقة المعتادة لتشخيص مرض السكري. لتعريف مرض السكري، يكفي معطى واحد من الأربعة التالية: أ. الشكاوي النموذجية لمرض السكري (التبول والإفراط في الشرب، انظر أدناه) ومستوى السكر في الدم من 200 ملغ % وأكثر، في فحص عشوائي. ب. 126 ملغ % وأكثر في فحص السكر بعد صيام 8 ساعات على الأقل، (مسموح أثناء الصيام شرب الماء، ولكن يجب أن لا تستهلك أي مادة تحتوي على سعرات حرارية، بما في ذلك المشروبات وأطعمة الحمية. لذا، يوصى بإجراء فحوصات الدم في الصباح قبل الإفطار). ج. فحص السكر بعد التحميل: قياس نسبة السكر في الدم بعد ساعتين من شرب 75 غراما من الجلوكوز بالضبط (وطبعا من دون أي طعام إضافي) - عندما تكون قيمة أكبر من 200 ملغ %. د. فحص الدم الروتيني (ليس إجباريا أن تكون صائما) الذي يظهر تركيز الهيموغلوبين A1C (الهيموغلوبين يرتبط بجزيئات الجلوكوز) أكثر من 6.5 %. كما هو الحال في كل فحص مختبر، حتى هنا يوجد مبدئيا، نطاق خطأ. نتيجة لذلك من المقبول تكرار كل فحص إيجابي مرة أخرى. مع ذلك، حتى لو كانت القيم في فحص الدم، قيم السكري، لا يعني عدم وجود مشكلة. القيم الطبيعية أقل من ذلك بكثير: جلوكوز عند الصوم أقل من 100 ملغ % ، والجلوكوز بعد تحميل أقل من 140 ملغ %، والهيموجلوبين A1C أقل من 5.7 %. إن أي انحراف عن هذه القيم يعرف كمشكلة، ويشكل خطرا صحيا في حد ذاته، ويزيد من مخاطر الإصابة بمرض السكري في المستقبل. يشغل فحص الهيموغلوبين A1C حيزا في تشخيص ومتابعة مرض السكري. لأنه على عكس غيره من الفحوصات، والتي تظهر الوضع الراهن، فإن فحص الهيموغلوبين يفحص توازن السكر في الدم، خلال الأشهر الثلاثة الماضية وأكثر. وقد أظهرت الدراسات الحديثة أن هذه القيم تنبئ بشكل كبير من ناحية القيم لملاءمتها للعلاج، ولتقييم خطر حدوث مضاعفات مرض السكري، وبالتالي ينصح بشدة بالحرص على مثل هذا الفحص بما لا يقل عن ثلاث مرات في السنة. إن مرض السكري، مثل معظم الأمراض، التشخيص المبكر ضروري لعلاج أمثل، ويمكن أن يغير مسار المرض. هذا مرض مزمن، وهو حاليا دون علاج، ولكن هذا لا يعني أنه لا يوجد علاج. على العكس من ذلك، بحوث ضخمة تظهر مرارا وتكرارا أن التشخيص المبكر لمرض السكري وعلاجه، يمكن أن يقلل كثيرا من نسبة المضاعفات وزيادة فترة (ونوعية) الحياة المتوقعة. اقرأ المزيد في موقع ويب طب : السكري ما هو وما هي إعراضه؟

الأمازيغ

هو شعب يسكن شمال أفريقيا غرب النيل وغالب الأمم عليها. وأثبت علماء الجينات أن الجد الجامع لهذه السلالة عاش فقط ل 5600 سنة مضت، مما يفتح سؤالا عن الشعب القديم الذي انبثقت منه هذه السلالة، وفي عام 2007 اكتشف باحثون أوروبيون مجوهرات حجرية ملونة بمادة نباتية قرب مدينة بركان(مغارة زكزل)المغربية، وقدروا عمر المستويات الأركيولوجية التي وجدت فيها هذه المجوهرات البدائية ب 82.000 سنة. ويطرح سؤال عن السلالات التي مرت عبر شمال أفريقيا في الزمن الغابر. عرف الأمازيغ قديما في اللغات الأوروبية بأسماء عديدة منها المور (Moors / Mauri)وتشبه في مخارجها كلمة (مغربي)واشتقت منها كلمة "موريطانيا". وأطلق اليونان عليهم المازيس Mazyes، أما المؤرخ اليوناني هيرودوتس فأشار إلى الأمازيغ بالكلمة ماكسيس Maxyes. وأطلق المصريون القدماء على جيرانهم الأمازيغ اسم "المشوش". أما الرومان فقد استعملوا ثلاث كلمات لتسمية الشعب ال�مازيغي وهي النوميديون، الموريتانيون، والريبو (, R'bw). وكان العرب غالبا يطلقون عليهم اسم المغاربة وأهل المغرب أو البربر. والبربر في العربية كلمة منقولة عن الجذر اللاتيني الإغريقي باربار (Barbar) وهي كلمة استعملها اللاتينون لوصف كل الشعوب التي لا تتكلم اللاتينية أو الإغريقية اعتقادا منهم بتفوق الحضارة اليونانية والرومانية على كل الحضارات، كما كان يسمي الهنود غيرهم "مليج" ويسمي العرب غير المتكلمين بالعربية بالعجم

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More